... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

  اصدارات موسيقية

   
العدد الثاني من مجلة التقاليد الموسيقية

تاريخ النشر       16/08/2009 06:00 AM


صدر مؤخرا بالفرنسية العدد الثاني من مجلة "التقاليد الموسيقية في العالمين العربي والمتوسطي" تحت عنوان "علم موسيقى التقاليد الدينية".
هذه المجلة هي دورية علمية سنوية مكرسة للتقاليد الموسيقية الحية والقديمة المنتمية إلى الفضاءين الثقافيين العربي والمتوسطي، بالإضافة إلى النطاقات الغربية الواقعة بين أوروبا وآسيا الوسطى. وتعتمد المجلة منظوراً علمياً موسيقياً تحليلياً يرفده التعدد المنهجي العلمي.
تصدر هذه الدورية عن الجامعة الأنطونية في مدينة بعبدا اللبنانية بمشاركة من المعهد العالي للموسيقى في الجامعة المذكورة ووحدة التعليم والبحث في كلية الموسيقى في جامعة السوربون في باريس، وتقوم دار النهار اللبنانية بتوزيعها.
يقول رئيس تحرير الدورية، الدكتور نداء أبو مراد، في افتتاحية العدد الثاني، إن التقاليد الموسيقية الحية والقديمة المنتمية إلى الحفل الديني، "غالباً ما تتشارك" في نقاط التقاء أساسية. ويضيف أن هذا التقارب يتعاظم "على أرضية الأديان التوحيدية الإبراهيمية. فبالإضافة إلى أوجه التشابه الشعائرية والجمالية ... تشد أواصر القربى بين تلك التقاليد (على شكل) ديناميكيات تاريخية قوامها النسب والتفاعل المتبادل".
يكرس العدد الثاني من المجلة لدراسة التقاليد الترنيمية الدينية في العالمين العربي والمتوسطي والأماكن القريبة منهما. ويركز الموضوع الأول من العدد على التلاوة المرنمة التي ينبغي وضع تصنيف لأنواعها من منظور علمي موسيقي شامل، انطلاقاً من أبحاث ريادية في المجال المسيحي، وذلك حيال تقاليد من التلاوة المرنمة المرتبطة بأديان إبراهيمية أخرى. ويتناول هذا المحور ثلاث مقالات.
ففي المقالة الأولى، يقترح فرانسوا بيكار مراجعةً للعلاقات بين الكلمة والخطابة والتلاوة المرنّمة وترنيم المزامير والغناء من منظور يوفّق بين علم الموسيقى الشامل والأنثروبولوجيّة الدينيّة. أما فريدريك لاغرانج فيعاين أسلوب التجويد القرآنيّ الترنّميّ في مصر من خلال تبيان مكوّنات بنيته الجماليّة، وذلك انطلاقا من تحليل وثائق صوتيّة من القرن العشرين. في حين يقترح جان فيليب أمار إلقاء نظرة حول مبادئ التلاوة المرنّمة اليهوديّة من خلال مفاهيم تبليغ الرسالة الإلهيّة وتفسير هذه الرسالة وتكوين المعنى.
أما الموضوع الثاني في هذا العدد، فهو المقاميّة، حيث أن الهمّ الأوّل في هذا المجال هو إبراز التباين التكامليّ بين المعطيات البنيويّة الجامدة والمعطيات الديناميكيّة في مقاربة الظاهرة المقاميّة. وفي هذا المجال، ينطلق نيكولا ميوس من تحليله لنصوص تنظيريّة لاتينيّة من العصر الوسيط لتبيان أنّه في حين يشير تعبير "الحرف" إلى موقع النغمة في السّلّم، يقترن مفهوم "الصوت" بالوظيفة النغميّة.
ثم يقترح نداء أبو مراد مفهوم الثويّ الصيغيّ كأداة قياسيّة لمقاربة المقاميّة الصيغيّة، وذلك من خلال قراءة غير دياتونيّة لأبحاث الأب جان كلير حول القطبيّة المقاميّة ومن خلال استقراء أحاديّ اللحن لنظريّة نيكولا ميوس في الثويّ الهارمونيّ.
من ناحية أخرى، يدرس ساسان فاطمي المقاربة العقلانيّة الحداثيّة لقالب التصنيف الإيرانيّ القديم من حيث علاقته بالأنواع الإنشاديّة الدينيّة، وذلك من خلال مقارنة المعطيات الجماليّة والأسلوبيّة، في حين يحلّل حمدي مخلوف طقسًا موسيقيّا للنشوة، في بعده العلاجيّ، والذي تمارسه جماعة الصتمبالي في مدينة صفاقس التونسيّة، وذلك من خلال التكامل المتبادل بين المعطيات الموسيقيّة والطقسيّة.
هذا، ويمكن الحصول على معلومات إضافيّة وسماع النماذج الموسيقيّة على الموقع الإلكترونيّ:

رجوع





 
 

ابحث في الموقع

Search Help

انضموا الى قائمتنا البريدية

الاسم:

البريد الالكتروني:

 

 

Copyright © 2008 Arab Academy of Music All Rights Reserved.

Designed & Hosted By ENANA.COM