Skip to main content

الأنشطة على الساحة الدولية

دأب المجمع العربي للموسيقى على التمثيل المركزي القومي للموسيقى العربية في المحافل الموسيقية الدولية وبخاصة في المجلس الدولي للموسيقى الذي يتخذ من منظمة اليونسكو في باريس مقراً له. وفي هذا السياق، ساهم المجمع مساهمة استشارية فاعلة في إصدارات المجلس الدولي للموسيقى المختصة بالموسيقى العربية وتاريخها (كتب، نشرات، اسطونات، أشرطة، فيديو، الخ). كما شجع على تعزيز الحضور الموسيقي العربي في المهرجانات والمؤتمرات والملتقيات الموسيقية الدولية ما سمح بالتشبيك وتبادل المعلومات والمخطوطات والمصنفات والنشرات الموسيقية مع الجهات ذات الأهداف المماثلة في العالم. والمجمع العربي للموسيقى حالياً عضو فاعل في المجلس الدولي للموسيقى، وقد درج على ترشيح منسق المنطقة العربية في المجلس الدولي للموسيقى. وشغل هذا المنصب من قبل باسم حنا بطرس (العراق) وفتحي زغندة (تونس) وكفاح فاخوري (الأردن) ومحمود قطاط (تونس).وساهم المجمع في أن يحقق أربعة أعلام في الموسيقى ومؤسستان موسيقيتان من العالم العربي جائزة المجلس الدولي للموسيقى (اليونسكو) ونالها تباعاً:

  • رياض السنباطي، مصر، 1977
  • محمد القبانجي، العراق، 1979
  • طارق عبد الحكيم، السعودية، 1981
  • منير بشير، العراق، 1989
  • مركز الموسيقى العربية والمتوسطية "النجمة الزهراء"، تونس، 1997
  • مركز عُمان للموسيقى التقليدية، عُمان، 2002
  • كورال الفيحاء ، لبنان 2015

    وقد تبوأ عضوية اللجنة التنفيذية في المجلس الدولي للموسيقى من خلال ترشيحات المجمع العربي للموسيقى كل من:
  • منير بشير (1986-1990) وخلال الفترة عيًن نائباً للرئيس
  • فتحي زغندة (1990-1995)
  • كفاح فاخوري (1995-2005) وخلال الفترة عيّن نائباً للرئيس ثم انتخب رئيساً لدورتين متتاليتين
  • فكتور سحاب (2007-2009) وخلال الفترة عيّن نائباً للرئيس
  • فتحي زغندة (2009-2011) وخلال الفترة عيّن نائباً للرئيس
  • هشام شرف ( 2011- 2017) وخلال الفترة عين نائباً للرئيس
  • رولا أبو بكر ( 2019- 2021)

 وحقق المجمع من خلال أمينه كفاح فاخوري، انعقاد الاجتماع الثامن والعشرين للمجلس الدولي للموسيقى (ومرور خمسين عاماً على تأسيس هذا المجلس) في مدينة البتراء الأثرية في الأردن من 22-25 أيلول / سبتمبر 1999. وهي المرة الأولى التي يعقد فيها المجلس الدولي للموسيقى اجتماعه في بلد عربي. كما لعب المجمع دوراً هاماً في:

  • جعل اللغة العربية من اللغات المعتمدة في أدبيات المجلس
  • قبول اللجنة الوطنية الفلسطينية عضوا في المجلس
  •  إقامة الفعاليات المشتركة في الموسيقى التقليدية العربية، بين المجمع والمجلس، منها منابر الموسيقى العربية، وندوة طريق الحرير، وتاريخ موسيقى العالم – القسم الخاص بالموسيقى العربية.